الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعياد عند الصابئه المندائيون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رومانسي العراق
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
عدد الرسائل : 523
العمر : 30
العمل/الترفيه : صائغ
المزاج : ضايج ومتعكر دائما
تاريخ التسجيل : 25/09/2007

مُساهمةموضوع: الاعياد عند الصابئه المندائيون   الثلاثاء أكتوبر 09, 2007 10:47 am

هناك سبعة أعياد يحتفل بها الصابئة المندائيون و كلها ذات صفة دينية
دهوا ربا أو ألعيد ألكبير
عيد شيشان
دهوا حونينا أو ألعيد ألصغير
بروانا أو عيد ألبنجة
دهوا ديمانه . يوم ميلاد سيدنا يحيى
عيد الفل
العاشورية
العيد الكبير دهوا ربا
يكون عيد المندائيين [رأس السنة المندائية الجديدة] والذي سمي أيضا بداية البناء في الأول من شهر شباط [دولا] المندائي. ورد ذلك في أحد كتبنا الدينية المقدسة الذي هو [ألف وتريسار شيالي]. وقد صادف هذا العيد في [23] تموز [1999] لأنه يزحف باتجاه الشتاء بمقدار ربع يوم تقريبا مقارنة بالسنة الميلادية. فيه يحتفل المندائيون بمناسبة خلق (مانا ربا) نفسه بنفسه. لقد ورد نص في نفس المصدر يقول: "الفترة" التي خلق بها مانا ربا الجبار نفسه، وهذا يوم عظيم وجيد الذي فيه العوالم والأجيال "أنتظروه
.
لذلك فأن المندائيين يمكثون في بيوتهم طيلة فترة يوم ونصف اليوم بالضبط أي [36] ساعة، حيث نقرأ النص الآتي من نفس المصدر: "كل من يسيطر على نفسه [يكرص] لفترة الـ [36] ساعة والتي هي ليلتين ويوم سيعود لي، سيكون لي، أنا أبا الأثيريين". قبل يومين من العيد الكبير يبدأ أغلب المندائيين عادة بتنظيف بيوتهم وحاجياتهم وقبل العيد بيوم واحد أي في يوم الكنشي وزهلي "النظافة والاجتماع" يذهب بعض المندائيين مبكرين إلى النهر للقاء رجال الدين لغرض أن يصطبغوا، حيث ورد نصا في كتابنا المشار إليه أعلاه يقول: "أي شخص لم يصطبغ في الكنشي وزهلي سيصبح من حصة النار وسيضرب ستون ضربة، لكن كل من يصطبغ في ذلك اليوم، ستحسب له ستين صباغة". بعد الصباغة يبدأ المندائيين بملء الماء من النهر ، وبتحضير الوجبة الطقسية "النظيفة" ووضعها في[ الطريانة] التي توضع عند النافذة المقابلة لقبلة المندائيين "الشمال"، وقديما كانت توضع وجبة "غير نظيفة" خارجا
.
ما هو معنى هذه المناسبـــــة لماذا يكرص المندائيين؟


يعتقد المندائيون،كما قلت، بأن مانا ربا قد خلق نفسه بنفسه في هذا اليوم، لذلك فأن ملائكة النور الموجودين في الأرض يصعدون لتقديم التهنئة والولاء له في هذه المناسبة مما يعني بأن الأرض ستبقى خالية بدونهم. إن رحلتهم تستغرق [12] ساعة صعودا و [12] ساعة نزولا عند عودتهم إلى الأرض و[12] ساعة يمكثون بقربه. تبدأ هذه المناسبة من الساعة السادسة من مساء يوم الكنشي وزهلي أي أن ذلك هو وقت صعود ملائكة النور، وليس عند نجمة المساء كما يعتقد البعض. والسبب في ذلك هو أن رأس السنة يصادف في شهر شباط عند ظهور التقويم المندائي لأول مرة في بلاد الرافدين، كان في فصل الشتاء والذي تظهر فيه هذه النجمة في حدود الساعة السادسة مساءا. من ناحية أخرى فأن اليوم المندائي يبدأ من الساعة السادسة صباحا لنفس السبب المذكور. إضافة إلى أن التقويم المندائي يقل بمقدار ربع يوم في السنة تقريبا عن السنة الميلادية لأن طول السنة المندائية هو [365] يوم. وإذا لم يكن الأمر كذلك فماذا سيقول المندائيين الذين يعيشون في أوربا عن ظهور النجمة في الساعة الحادية عشرة مساءا وشروق الشمس في الساعة الرابعة صباحا [29] ساعة في شهر تموز، الشهر الذي يقع فيه العيد الكبير حاليا ؟ وهذا مخالف للنص الديني الذي يحدد الكرصة بـ [36 ] ساعة [يوم ونصف بالضبط
]
الجزء الأول
من هذه المناسبة ينتهي في الساعة السادسة من صباح يوم رأس السنة حيث يجتمع الملائكة بـ[مانا ربا] ويقرر مصير المندائيين للسنة القادمة. لذلك فأنن رجال الدين أو المتبحرين في الدين

يقومون بـ[الكشف] في ذلك الوقت من صباح يوم العيد اعتمادا على كتاب [اسفـر ملواشة] الذي يعكس حسب اعتقادهم قرار الرب حول طالع حظ المندائيين للسنة القادمة.
الجزء الثاني
وهو مكوث الملائكة بقرب [مانا ربا] حيث ينتهي في الساعة السادسة من عصر يوم رأس السنة
.
الجزء الثالث
فهو عودة الملائكة ويبدأ من الساعة السادسة صباحا من اليوم الثاني للسنة وينتهي بوصول الملائكة إلى الأرض في الساعة السادسة من صباح اليوم الثاني للسنة وهو الوقت الذي يبدأ فيه المندائيين بالخروج لتهنئة بعضهم البعض. عن سبب مكوث المندائيين في دورهم [36 ساعة] هو غياب الملائكة الأثيرين عن الأرض مما يجعلها غير محصنة ضد ملائكة قوى الظلام، ولهذا فهم يقومون بجلب الماء من النهر قبل ذلك، لأنهم يعتقدون بأن الأنهار وقنواتها ستكون غير صالحة لأنها ستخضع لقوى الظلام في وقت الكرصة، حيث نقرأ في كتابنا المقدس [ألف وتريسار شيالي] النص التالي: "كل من يضع يده في المياه الجارية في يوم رأس السنة سيكون من حصة النار ويجب عليه أن يصطبغ خمسين مرة برستة جديدة". كما يقومون بنحر الخراف والطيور ويجلبون المأكولات واللوازم الأخرى قبل الكرصة
.
أن الكرصة توجب المندائيين بالطهارة القصوى وتجنب التلوث إلى أقصى حد طوال وقت الكرصة [36 ساعة]. كان المندائيون سابقا [وبعضهم لحد الآن] يتجنبون لمس أي شئ غير طاهر، حتى أطفالهم الذين لم يصطبغوا، أو من تعرض لنضح دم أو نجاسة وما إلى ذلك، ولهذا فهم يتناوبون الحراسة وهم في يقظة تامة طوال ليلتي الكرصة. وفي اليوم السادس من السنة المندائية الجديدة يذهب رجال الدين إلى النهر ويطمشون ويطرسون الـتاغا [التاج] وأكاليل عديدة من الآس أو الغرب ويقومون بتوزيعها على عامة المندائيين [وهذا واجب رجال الدين] ليعلقوها على أبواب منازلهم لتقيهم من الشر طوال السنة الجديدة. يتلوا المندائيين الصلاة التالية بعد تعليقهم هذه الأكاليل وقبل الغروب وتكون التلاوة وقوفا
:
"
بشميهون أد هيي ربي. أنهار كفني بك ميا ويتقيم كبيري بيردنا. نكبي أناتون روزي شكندا لهاخ أبثلخون يهبنلخون لئوثري سغيي. كدللخون ومثلنخون ببابا إد هلبوني كث أسا. إد مرو ينقي كدللخون ومثنلخون آلما لكمصات آلمي بريخنخون يردنا سغيي بريخنخون مصبتا. إد لا باطل من ريش بريش.
عيد شوشيان
أو (ليلة القدر)، وهو يسمى أيضا بعيد شيشلام. بعد صلاة الأكاليل تأتي ليلة القدر والتي تقع بين يومي السادس و السابع من السنة الجديدة، حيث يطمش (يستحم) المندائيين ويبقى المتدينون منهم ساهرين في بعض الأحيان حتى صباح اليوم السابع خاشعين ومبتهلين إلى الرب الحي سبحانه وبيته الموقر معتقدين بأن المؤمن الحقيقي أو الزاهد منهم سينال مطلبه في هذه الليلة
.


يعتبر المندائيين يوما عيد شوشيان مبطلات ثقيلات. نقرأ في كتاب "الف وتريسار شيالي": (لأن اليوم السادس من الشهر خلق فيه الأثري لم تنجح أعماله). الأيام الأربعة عشر الأولى من السنة مبطلات، والمندائي الذي يتوفي في أول يوم من السنة (في الكرصة) يجب أن تقام طقوس المسخثا (الارتقاء) على روحه من قبل ثمانية من رجال الدين، وتسمى (مسخثا سمندرئييل
) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعياد عند الصابئه المندائيون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتديـات عــراق الام :: (¯`·._.·( الاقسام الدينية )·._.·°¯) :: °¨¨™¤¦ قسم الدين المندائي ¦¤™¨¨°-
انتقل الى: